Yahoo!


ضع بصمتك .... شاركنا رأيك 

 


دراسة : فترات النوم لم تتأثر بالحياة المعاصرة

كتبها YOUR HEALTH ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 18:31 م

دراسة : فترات النوم لم تتأثر بالحياة المعاصرة

فترات النوم لم تتأثر بالياة المعاصرة
 

نسمع كثيرا أن الانشغال بأمور الحياة أو التقنيات الحديثة تجعل الناس ينامون لفترات أقل، ولكن يبدو أن هذا الكلام غير صحيح.

فقد كشفت دراسة أجراها الباحث نيكواي غلوزيير من جامعة سيدني ونشرت اليوم الثلاثاء أنه لا يوجد دليل على أن الناس ينامون لفترات أقل، ويبدو أن النوم من أمور الحياة التي لا تتغير.

وعكف غلوزيي وفريقه على البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية لأعوام 1992 و1997 و2006، وتبين لهم أن الشخص البالغ كان ينام في المتوسط 8 ساعات و20 دقيقة عام 1992 و8 ساعات و33 دقيقة عام 1997 و8 ساعات و30 دقيقة عام 2006.

وتتطابق هذه النتائج التي نشرت في عدد  ديسمبر من ميديكال جورنال أوف أستراليا مع دراسة نرويجية نشرت في وقت سابق من العام الجاري.

وفي نتيجة ربما تكون مفاجئة للآباء، أوضحت الدراسة أن المراهقين عموما ينامون لفترات كافية وأن الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الكمبيوتر لا تؤثر على فترات نومهم. وعلى العموم فإن النوم مهم جدا للمراهقين، وقد أوضحت دراسة أجراها غلوزيير في وقت سابق أن المراهقين الذي ينامون لفترة تقل عن خمس ساعات يوميا يكونون معرضون للمشاكل الذهنية أكثر ممن ينامون من 8 الى 9 ساعات بنسبة تصل لثلاثة أضعاف. 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناعة الجسم القوية قد تقتل السرطان فى البداية

كتبها YOUR HEALTH ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 18:30 م

 

مناعة الجسم القوية قد تقتل السرطان فى البداية

مناعة الجسم القوية قد تقتل السرطان فى البداية
 

توصل العلماء الى ان المناعة القوية قد تقتل الخلايا السرطانية في أولى مراحل اكتشاف المرض، من خلال نظام المناعة القوي قد تكمن مقاومة الكبد لمخاطر إصابتة بالسرطان وهو من أخطر الأمراض السرطانية. 

فالباحثون في معهد هلمهولتس لبحوث الالتهابات المزمنة وأمراض السرطان بمدينة برانشفايغ الالمانية والمعهد الطبي في هانوفر استطاعوا ان يثبتوا ان جهاز مناعة قوي وذو كفاءة عالية لديه القدرة على قتل خلايا سرطانية في الكبد في حال الاكتشاف المبكر. ويعتقد الباحثون بوجود آلية عمل مماثلة في أجهزة اخرى في الجسم كما في الكبد ما قد يمكنها من ان تلعب أيضا دورا رئيسيا في قتل خلايا السرطان.

إعتمد الباحثون في قولهم هذا على تجارب طويلة اجروها على فئران المختبر، وبعد ذلك على الانسان، اذ تدخل خلايا تكون مهددة بشكل خاص من ان تصبح خلايا سرطانية، وذلك بسبب الاجهاد الكيمائي او الاشعاع على سبيل المثال، في حالة هادئة( حالة سبات)، لذا تعتبر خلايا هرمة او مصابة بالخلل. وعبر هذا نوع من السبات ستكون هذه الخلايا مرئية لجهاز المناعة بطريقة معينة ولدفاعات الجسم الخاصة. 

ومن خلال الخلايا المساعدة ودفاعات الجسم يتم رصد هذه الخلايا ومراقبة تفاقم المشاكل قبل اندلاع مرض السرطان، وفي الوقت المطلوب تبدأ الدفاعات بمراقبة هذه الخلايا وتطورها والقضاء عليها قبل ان تتحول الى مرض السرطان. لكن جهاز مناعة ضعيف قد لا يتمكن من القيام بهذه المهمة بشكل كامل.

حالة السبات هذه تمنع الخلايا المصابة بالخلل من ان تتكاثر من دون مراقبة ومن ان تشكل أوراما سرطانية. وبهذا يمنع الجسم او جهاز المناعة فيه من ان تتغير الخلايا وتنمو لتصبح بعدها ورما خبيثا. 

وحسب قول البروفسور لارس تسندر مدير معهد بحوث الالتهابات المزمنة وأمراض السرطان في معهد هلمهولتس الالماني لا يمكن لجهاز مناعة ضعيف ان يحقق هذه النتائج بشكل كامل، لذا فان الاحتمال كبير جدا ان تلعب نفس الية العمل لدى من يتمتعون بجهاز مناعة قوي دورا رئيسيا في الحماية من هذا التطورات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دواء جديد واعد لمرضى سرطان الدم

كتبها YOUR HEALTH ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 18:29 م

 

دواء جديد واعد لمرضى سرطان الدم

دواء جديد واعد لمرضى سرطان الدم
 

أعلنت شركة مصنعة للأدوية أنها أجرت تجربة على دواء جديد مخصص لمرضى ابيضاض الدم النقوي المزمن، وهو نوع من اللوكيميا المزمنة، وظهرت نتائج إيجابية لدى 47% ممن تناولوا العلاج.

ونقلت شبكة ‘بلومبرغ’ الأمريكية عن العلماء الذين تحدثوا باجتماع للجمعية الأمريكية لأبحاث الدم، أن المرضى الذين شملتهم التجربة كانوا يعانون من نوع لا علاج له من اللوكيميا، أو لم يستجيبوا من قبل للأدوية.

وقال مدير شركة ‘ارياد’ المصنعة للدواء الجديد، هارفي برغر، إنه ‘مرض علاجه صعب جداً، لأن المرضى يصبحون مقاومين للعلاج’، وأضاف أنه ‘حتى عند المرضى الذين هم بمراحل متقدمة من المرض، فإننا نشهد ما قد يعتبره أغلب الأطباء ردة فعل مهمة ومفيدة عيادياً’.

وشملت التجربة وهي الثانية، من بين 3 يجب إجراؤها من أجل الحصول على مصادقة من السلطات الأمريكية المختصة على الدواء، 449 مريضاً بعضهم يعانون من طفرة تدعى ‘T315I’، التي لم يرخص بعد لأي دواء علاجي لها.

وتبيّن أن قرابة 65% من المرضى الذين يعانون من هذه الطفرة الجينية أظهروا ردة فعل خلوية على الدواء، وهو هدف التجربة، ما يعني أنه بات لديهم عدد أقل من الخلايا غير الطبيعية المرتبطة بالمرض بعد تنازل الدواء.

وقالت الشركة المصنعة للدواء الجديد إنها ستطرحه للمصادقة عليه بمنتصف عام 2012 المقبل على ضوء نتائج التجارب.

وقال رئيسها إنها ستسعى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوخز بالإبر يخفف آلام العلاج الكيميائي للسرطان

كتبها YOUR HEALTH ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 18:28 م

 

الوخز بالإبر يخفف آلام العلاج الكيميائي للسرطان

الوخز بالإبر يخفف آلام العلاج الكيميائي للسرطان
 

تبين ان لعلاج الوخز بالإبر فوائد صحية جديدة’ بعدما أظهرت دراسة انه فعال بالتخفيف من آلام الأعصاب التي تتسبب بها بعض أدوية السرطان خلال فترة العلاج الكيميائي.

وأفاد موقع ‘هيلث داي نيوز’ الأمريكي ان بعض أدوية السرطان تلحق ضرراً بالأطراف، وخصوصاً الأقدام وبطن الساق، ما يتسبب بآلام شديدة بالعصب أو حتى صعوبة في المشي.

وأضاف انه في وقت لا يوجد فيه أي علاج للحالات التي يشكو منها المرضى خلال العلاج الكيميائي، فقد تبين في دراسة صغيرة شملت 11 مريضاً ان علاج الوخز بالإبر الذي يقوم على غرز 20 إبرة في مواقع وعلى عمق محدد، طوال 20 دقيقة خلال 10 جلسات لمدة 3 أشهر يظهر فعالية بتخفيف الآلام.

يشار إلى ان 6 مرضى من أصل الـ 11 خضعوا لعلاج الوخز بالإبر.

وتم قياس سرعة وكثافة العصب عند المرضى قبل علاج الوخز بالإبر وبعد 6 أشهر على العلاج الكيميائي، واتضح ان التحسن سجل عند 5 من أصل المرضى الـ6 الذي خضعوا لهذا النوع من العلاجات.

أما عند المرضى الـ5 الذين لم يخضعوا لوخز الإبر فقد بقيت حال 3 منهم على ما هي عليه، في حين سجل تحسن بسيط في أعصاب واحد وتراجع عند المريض الخامس.

وخلص الباحثون إلى ان هذه النتائج مشجعة وتستحق إجراء دراسة أوسع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجارب تحقق نجاحا على عقار جديد لعلاج نزف الدم الوراثي

كتبها YOUR HEALTH ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 18:24 م

 

تجارب تحقق نجاحا على عقار جديد لعلاج نزف الدم الوراثي

تجارب تقق نجاا على عقار جديد لعلاج نزف الدم الوراثي
 

أظهرت دراسة أجريت في بريطانيا والولايات المتحدة إمكانية علاج المصابين بنزف الدم الوراثي هيموفيليا بي بالحقن مرة واحدة فقط.

وقام الباحثون في الدراسة بحقن ستة مرضى بفيروس يستحث الجسم لإفراز بروتينات تساعد على تخثر الدم، وفي النهاية توقف أربعة منهم عن تعاطي أي أدوية. ويرى الأطباء أن هذا العلاج قد يغير من شكل الحياة بالنسبة لهؤلاء المرض

ويعاني المصابون بمرض هيموفيليا بي من خطأ في الشفرة الجينية، ما يعني أنهم لا يستطيعون إنتاج بروتين مهم لتخثر الدم يعرف بـالعامل التاسع. ويؤدي ذلك إلى أن أي إصابة أو جرح بسيط يحدث نزفاً خارجيا او داخليا لا يتوقف تلقائياً، وقد يحتاج الأمر لوقت طويل حتى يتخثر الدم. ويتم علاج المرضى حاليا بحقنهم بالبروتين، وربما يحتاج المريض إلى ذلك عدة مرات في الأسبوع. وتعد عملية تصنيع البروتين مكلفة بدرجة كبيرة.

وقد دفع ذلك باحثين في  لندن كوليج يونيفرنستي، ومستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال في الولايات المتحدة إلى البحث عن حل أكثر استدامة. أخذ الباحثون فيروسا يصيب مَن ليست لديهم الأعراض وتم تعديله ليصيب خلايا الكبد بالمادة الجينية الخاصة بـالعامل التاسع، ويتعين بقاء الجين في خلايا الكبد، ليستحث الخلايا على إفراز البروتين. وتم حقن ستة من الأفراد بالفيروس المعدل داخل مستشفى رويال فري في لندن. وحصل اثنان على جرعة منخفضة، فيما حصل آخران على جرعة متوسطة وحقن الأخيران بجرعة كبيرة.

وتظهر النتائج الصادرة في دورية نيو إنغلاند للطب إمكانية زيادة معدلات العامل التاسع. وفي المعتاد يكون معدل العامل التاسع لدى المرضى أقل من 1 في المئة من المعدلات لدى غير الحاملين للمرض. وبعد الحقن تراوحت معدلات العامل التاسع من 2 في المئة إلى 12 في المئة. ووصلت المعدلات لدى أول مريض حصل على العلاج إلى 2 في المئة على مدار أكثر من 16 شهرا.

وأكد الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 

بعض الحقوق محفوظه لمدونة

2011 © Daily Health Care